رفيق العجم
772
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
( غزا ، ميز ، 76 ، 14 ) - القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد . ( عر ، فتح 2 ، 198 ، 7 ) - الصبر على ضربين : أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 286 ، 2 ) - القناعة غنى القلوب وثمرتها رضا علام الغيوب . ( نقش ، جا ، 54 ، 19 ) - القناعة وهي على ثلاثة أقسام : قناعة العام وهي بالقوت وقناعة الخاص وهي بالذكر وقناعة الأخص وهي برؤية اللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 23 ) - القناعة ففي اللغة الرضا بالقسم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات ، وقيل هي الاكتفاء بالقليل وقيل هي الاستغناء بالموجود وترك التطلّع إلى المفقود . ( نقش ، جا ، 217 ، 3 ) - القناعة فقال بشر الحافي رضي اللّه تعالى عنه القناعة ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن ، وقال أبو بكر المراغي رضي اللّه تعالى عنه العاقل من دبر الدنيا بالقناعة والتسويف . وقيل لأبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه بم وصلت إلى ما وصلت قال جمعت أسباب الدنيا فربطتها بحبل القناعة ووضعتها في منجنيق الصدق ورميت بها في بحر اليأس فاسترحت ، وقال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه القناعة ترك التشوّف إلى المفقود والاستغناء بالموجود ، وقيل الفقراء أموات إلا من أحياه اللّه تعالى بعزّ القناعة ، وقيل وضع اللّه سبحانه خمسة أشياء في خمسة مواضع : العزّ في الطاعة والذلّ في المعصية والهيبة في قيام الليل والحكمة في البطن الخالي والغنى في القناعة . وقال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه من قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه ( هامش ) . ( نبه ، كرا 2 ، 41 ، 34 ) قهر - القهر : تأييد الحق بإفناء المرادات ، ومنع النفس عن الرغبات ، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد . والمراد من اللطف : تأييد الحقّ ببقاء السرّ ، ودوام المشاهدة ، وقرار الحال في درجة الاستقامة ، إلى حدّ أن قالت طائفة إن الكرامة من الحقّ حصول المراد ، وهؤلاء أهل اللطف . وقالت طائفة إن الكرامة هي أن الحقّ تعالى يرد العبد عن مراد نفسه إلى مراده ، ويقهره بغير مراده ، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظمأ يجفّ البحر . ( هج ، كش 2 ، 622 ، 10 ) قوالب - القوالب هي : الظلال الساجدة ، ظلال الأرواح المقرّبة في عالم الشهادة : الأصل كثيف ، والظلّ لطيف . ( سهرو ، عوا 1 ، 245 ، 8 ) قوامع - القوامع : كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات